التخطي إلى المحتوى

الوضعية المشكلة الجزئية : استوقفك  أخوك عند قراءته لكتاب الفتوحات الإسلامية العبارة التالية : يرجع طول مدة فتح بلاد المغرب الى مقاومة سكان المنطقة للفاتحين فطلب منك أن تقدم له شرحا كافيا حول هذا الفتح مبرزا في الأخير مظاهر هذا التحول بعد الفتح الإسلامي للمنطقة

1 /  طبيعة السكان وبيئتهم  :
أ-  الموقع الجغرافي لبلاد المغرب : هي المنطقة الواقعة غرب مصر المتمثلة في شمال غرب قارة إفريقيا هي ) الجزائر .المغرب.تونس .ليبيا.موريتانيا(
ب-  العنصر البشري : يعتبر الأمازيغ أقدم أمة في بلاد المغرب يعرفون
بالبربر ,والعنصر الثاني يتمثل في الأفارقة . و قبيل الفتح الإسلامي كانت
بلاد المغرب خاضعة للبيزنطين و رغم قوتهم أقام عليهم البربر ثورات.
2 /  الفتح الإسلامي لبلاد المغرب  :
أ ) بداية الفتح : إنطلقت الفتوحات لبلاد المغرب سنة 28 ه  بإذن من
الخليفة عثمان بن عفان لفتح بلاد المغرب و قد إستغرق فتحه مدة طويلة
قاربت 70 سنة و يرجع ذلك إلى  :
–  طبيعة بلاد المغرب الجبلية وعدم درايتهم بخصائص المنطقة
–  إضطراب الوضع السياسي للخلافة الإسلامية في المشرق
– مقاومة السكان الأصلين  للفاتحين  والوجود البيزنطي كقوة في المنطقة
ب ) مراحل الفتح الإسلامي : مرت الفتوحات الإسلامية لبلاد المغرب
بمرحلتتين مهمتين هما  :
* مرحلة الاستطلاع 28) : ه 50- ه(  هي حملة إستطلاعية متكررة قام
بها المسلمون مثل حملة عبد الله بن أبي سرح , لمعرفة المنطقة وسكانه .
* مرحلة الفتح الحقيقي : (50 ه – 86 ه ) بدأها عقبة بن نافع بتأسيس
مدينة القيروان سنة 50 ه لتنتهي بعزل حسان بن النعمان سنة 86 ه
3 / مظاهر تحول بلاد المغرب إلى المغرب الإسلامي  :

–   ضم أراضي جديدة للدولة الإسلامية وإمتلاء خزائن الدولة
–   إنتشار اللغة العربية والثقافة الإسلامية
–  تقسيم الوكلة الإسلامية إلى ولايات كبيرة لتسهيل تسيرها  ومتابعتها
–  إنشاء المدن والرباطات مثل  القيروان  تيهرت  سجلماسة  فاس

إدماج جزئي

في زيارة لك لولایة بسكرة صادفت دائرة تسمى سیدي عقبة واتضح لك الأمر أن اسمھا مستوحى من القائد عقبة بن نافع
التعلیمة: عرف بشخصیة عقبة بن نافع .
عقبة بن نافع الفھري من أبرز قادة الفتح الإسلامي الذین فتحوا بلاد المغرب لقب بفاتح افریقیة برز اسمه مبكراً في ساحة الأحداث في عھد الخلیفة عمر بن الخطاب، حیث اشترك رفقة أبیه نافع في الجیش الذي توجه لفتح مصر بقیادة عمرو بن العاص، ولما توسم فیه خیرا وشأنا في حركة الفتح، ، أسندت إلیھ مھمة قیادة دوریة استطلاعیة لدراسة إمكانیة فتح الشمال الأفریقي، وتأمین الحدود الغربیة والجنوبیة لمصر و ولاه عمرو بن العاص برقة بعد فتحھا. ورغم تعاقب الولاة على مصر ، فقد أقروا جمیعھم أحقیة عقبة بن نافع في منصبه كقائد لحامیة برقة، وظل في منصبه ، موجھا اھتمامه على الجھاد ونشر الإسلام بین قبائل البربر ورد غزوات الروم، وفي العھد الأموي كلف بحملات جدیدة إلى الشمال الأفریقي لمواصلة الفتح الإسلامي واستطاع وجنوده أن یقضوا على الحامیات الرومیة المختلفة في منطقة الشمال الأفریقي وبنى مدینة القیروان عام 50 ھ ،وجامعه واستشھد في معركة تھودة عام 63 ھ

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *