التخطي إلى المحتوى

تحضير نص الشعب الياباني (أنيس محمد منصور) في مادة اللغة العربية للسنة الرابعة متوسط الجيل الثاني: من المقطع التعليمي الرابع : شعوب العالم ص 76 من الكتاب المدرسي الجديد طبعة 2019 – 2020.

* تقديم الدرس:
اليابان هي إمبراطوريّة أُسِّست عام 1868م، عاصمتها مدينة طوكيو، وعملتها الرسميّة الين، ويأتي اقتصادها في المرتبة الثالثة عالمياً، كما تمتلك تأثيراً دولياً ملحوظاً؛ نظراً لتصنيفها ضمن أهمّ الدول التي تُقدّمُ القروض ورؤوس الأموال عالمياً.. ولاكتشاف المزيد عن هذا البلد طالع هذا النص الشائق.

التعريف بصاحب النص:
أنيس محمد منصور (18 أغسطس 1924 – 21 أكتوبر 2011) كاتب صحفي وفيلسوف وأديب مصري.. كانت بداية أنيس منصور الأدبية مع القرآن، حيث حفظه في سن صغيرة في كتٌاب القرية وكان له في ذلك الكتاب حكايات عديدة حكى عن بعضها في كتابه “عاشوا في حياتي”. كان الأول في دراسته الثانوية على كل طلبة مصر حينها، ثم التحق في كلية الآداب في جامعة القاهرة برغبته الشخصية، دخل قسم الفلسفة الذي تفوق فيه وحصل على ليسانس آداب عام 1947، عمل أستاذاً في القسم ذاته، لكن في جامعة عين شمس لفترة، ثم تفرغ للكتابة والعمل الصحافي في مؤسسة أخبار اليوم.

أسئلة الفهم:
– ما الفكرة التي طرحها الكاتب ؟ عرّفنا بالشّعب الياباني ومميّزاته.
– أين تقع اليابان؟ في آسيا.
– ما ميّزات اليابانيين؟ في الأكل واللّباس والعادات والتّقاليد، أهمّ شيءٍ النّظام..
– أين تقع اليابان؟ ما الاسم الذي يطلق عليها؟ كم يبلغ عدد سكّانها؟ تقع في قارة آسيا يطلق عليها بلد الأقزام لأنّ أغلب سكّانها قصار القامة، ويبلغ عدد سكّانها أكثر من مئة مليون نسمة.
– وضّح بعض عادات اليابانيين؟ الضّحك بلا حساب والأكل بلا حساب، الأكل على الحصير والكاتب معجبٌ ومستغربٌ.
– عبّر الكاتب عن عاطفة إعجابٍ وإكبارٍ لليابانيين، حدّد العبارات الدّالة على ذلك؟ “لا تزال طوكيو أجمل مدينة… وداعًا يا بلاد الذّوق والأدب… وداعًا يا بلاد الشّمس…
– حدّد العبارات الدّالة على السّخرية والمرح؟ وداعًا يا بلادٌ تأكل السّمك النيئ… بلد الانحناء الذي له أوّل وليس له آخر…
– بم شبّه الكاتب اليابانيين اليوم؟ هل تراه كذلك؟ بالعملاق يخطو إلى الوراء ليقفز إلى الأمام، وأنا أراه كذلك لأنّها خرجت من الحرب العالميّة محطّمةً ولكنّها عادت بعد عشرين سنةٍ أكبر قوّةٍ اقتصاديّة في العالم…

شرح المفردات:
الباهرة: رائعة ومثيرة/ برج إيفل: معلم تاريخي مصنوع من حديد سرقته فرنسا من أرض الجزائر أيام الاستدمار/ يتحفّز: يستعد/ سايونارا: وداعا/ الجيشا: الإنسان الفنان/ الصلصة: خليط مخلل يستعمل كمتبل/ الخيزان: من فصيلة اليراع أي القصب قوي جدا وكثيرة استعمالاته.

مرادفات كلمة: “يخطو”
انطَلَقَ، تَقَدَّمَ، جَرَى، حَبَا، رَجَلَ، سارَ، سَارَ، سَعَى، قَارَ، مَادَ، مَشَى ، مَشَى ، تَرَجَّلَ، جَرَى، حَبَا، دَلَفَ، سَارَ، سَعَى، عَدَا، مَرَّ، مَشَى، نَهَجَ، هَدَجَ.

الفكرة العامة :
– بيان الكاتب  جمال بلد اليابان وذكر بعض مدنها والعادات والتقاليد المميزة لها.
– الكاتب يصف جمال اليابان و يبرز اهم العادات و التقاليد الموجودة في أغلب مدنها.
– افتنان الكاتب باليابان و وصف شعبها و لوعته لمغادرتها.
– بلاد الشمس جمال وطن و اصالة شعب و افتنان كاتب.
– اعجاب الكاتب بالجمال الساحر لليابان ومدى رقي وبساطة شعبها
– اليابان جمعت بين السحر والجمال الطبيعي و رقي شعبها  .


الافكار الاساسية :

1- بيان الكاتب أن اليابان عروس آسيا.
– انبهار الكاتب بجمال اليابان و استصغاره نفسه امام نضج شعبها.
– اعتراف الكاتب بجمال اليابان و اقراره بتميز شعبها.
– افتنان الكاتب بالذوق الرفيع للإنسان الياباني .
– ولع الكاتب بسحر اليابان  جوهرة آسيا وذوق أهلها  .

2- تغير نظرة الكاتب لليابان ووصفه لها.
– طوكيو عروس تعلو هرم الجمال الياباني.
– طوكيو الساحرة و مواصفات جمالها و اخلاق سكانها.
– انبهار الكاتب  بمدينة طوكيو  ووصفه  لجمالها  و أخلاق شعبها
– الكاتب يغيير نظرته عن اليابان ويتفنن في وصفها .

3- وداع الكاتب لليابان بلد العجائب والعادات الراسخة.
– الكاتب يودع بلاد الشمس متاثرا.
– شمس اليابان تشرق في نفس الكاتب بلا غروب.
– اليابان بلد يجمع بين الحزم  والصرامة والبساطة  لحد السخرية .
– اليابان  ابداع ساحر وتواضع ساخر.

المغزى العام من النص :

 

–   اليابان دولة الشمس.
–   التفتح على عادات وتقاليد الغير مرآة عاكسة تغير نظرتنا للغير.
– اليابان افضل نموذج يمكننا الاقتداء به لتطوير بلدنا الحبيب.
– اذا اجتمع جمال البلاد مع وعي العباد تحقق العماد.
– المعادلة اليابانية : علم + اخلاق + عمل = نهضة.
– كوكب اليابان” جملة نسمعها دائماً ونردّدها للإشارة إلى أنّ اليابان بلد مختلف عن كافة البلدان الأخرى
– اليابان” جنة الشرق الأوسط لما حققته من تطور تكنولوجي ورقي أخلاقي.

أتذوّق نصّي :
س: إلى أي نوع أدبي ينتمي النص؟
ج: ينتمي النص إلى فن المقال الاجتماعي.
س: ما الأسلوب الغالب على النص؟ استشهد بأمثلة منه.
ج: غلب على النص الأسلوب الخبري كقول الكاتب: (لا تزال طوكيو أجمل مدينة رأيتها ليلا).
س: ما النمط الغالب على النص؟
ج: يغلب على النص النمط الإخباري والوصفي.
**
س: وظف الكاتب محسنات بديعية، استخرج ما أمكن منها.
– الترادف: (صغيرة = ضئيل الحجم/ يخطو إلى الوراء = يتراجع)
–  طباق الإيجاب: (رجال  ≠ أطفال /  أشرقت ≠ تغرب/ أقزام ≠ طوال القامة / عفاريت ≠ ملائكة/ أول ≠ آخر/ الرجال ≠ النساء)
طباق السلب: (صغيرة ≠ ليست صغيرة/ فهمت ≠ لم تفهم)
– جناس ناقص: (يتحفز – يقفز)
– مقابلة: (الحارات الصغيرة أجمل من الشّوارع الكبيرة)
– س: ما رأيك في لغة النص، هل هي مباشرة أم موحية؟
لغة النص سهلة وفي متناول التلميذ مثل: (الذوق، تعيسة، باهرة، …إلخ).
– أما فيما يخص جانب الصور البيانية فنجد الكاتب قد وظف:
– في عبارة: “وداعا يا بلادا تأكل السمك النيئ وتضع السكر في الصلصة وتسلق البصل والفجل والخيزران”. مجاز لغوي وهو اسستعارة مكنية لعلاقة المشابهة حيث حذف المشبه به (إنسان/طباخ .. إلخ) ورمز له بأحد متعلقاته (الأكل، الوضع، السلق)

**
أكتشف نمط النص وأبين خصائصه
1-   حدد بعض أوصاف الشعب الياباني؟
2-  اذكر مؤشرين من النمط المستنتج.
3-  ما النمط الذي اعتمده الكاتب أنيس منصور حتى يبين موقفه تجاه اليابان؟

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *