التخطي إلى المحتوى

تحضير نص من معتقدات الهنود (أحمد أمين إبراهيم الطباخ) في مادة اللغة العربية للسنة الرابعة متوسط الجيل الثاني: من المقطع التعليمي الرابع : شعوب العالم ص 70 من الكتاب المدرسي الجديد طبعة

الموارد المستهدفة:  القدرة على:
– القراءة المسترسلة مع مراعاة تقنيات القراءة وحسن الأداء.
– اكتشاف بعض معتقدات الهنود وأثها في سلوكهم ومعاملاتهم.
– استخراج وصياغة أفكار النص وقيمه. وتذوق النص.

* تقديم الدرس:
تتعدد الديانات والمعتقدات التي يؤمن بها الهنود، ولذلك يُلاحظ أنّهم يمتلكون بعض العادات والطقوس التي قد تكون غريبة بالنسبة لباقي دول العالم.. تعالوا نكتشف تلك المعتقدات الغريبة من خلال هذا النص.

التعريف بدولة الهند: دولة الهند تحتل دولة الهند الجزء الأكبر من منطقة جنوب آسيان وهي جمهورية دستورية تتكون من 29 ولاية، لكل منها درجة كبيرة من السيطرة على شؤونها الخاصة، كما هنالك 6 أقاليم اتحادية بدزن سيطرة كاملة؛ وأراضي العاصمة الوطنية دلهي ، والتي تشمل نيودلهي ، عاصمة الهند.وتعد الهند ثاني أكبر دولة من حيث عدد السكان بعد الصين،  يحدها من الشمال منطقة جامو وكشمير المتنازع عليها، والصين، ونيبال، وبوتان، ومن الشرق ميانمار وبنغلاديش وخليج البنغال، ومن الجنوب المحيط الهندي، ومن الغرب لى بحر العرب، باكستان منالشمال الغربي، ويبلغ إجمالي طول الحدود 21،103 كم، منها 7،000 كيلومتر لخط الساحل، وتقع عاصمة الهند ، نيودلهي، في الجزء الشمالي الأوسط من البلاد

التعريف بصاحب النص:
أحمد أمين إبراهيم الطباخ (1 أكتوبر 1886 – 30 ماي 1954)، أديب ومفكر ومؤرخ وكاتب مصري، وهو صاحب تيار فكري مستقل قائم على الوسطية، وهو والد المفكر المعاصر جلال أمين.

أسئلة الفهم:
– ما المعْتقد الذي يتحدّثُ عنهُ الخِطابُ ؟ ج : المُعتَقد الهندِيّ : تنَاسُخُ الأرْواحِ .
– ما المبَدَأُ الذي يَقومُ عليه هذَا المُعتقدُ ؟ ج : أبديّة الأروَاح وانتِقالُهَا .
– بمَ وَصفَ البَيْرُونِيُّ الهُنودَ ؟ ج : مُعْجَبُون بأنْفُسِهِم ، معْتدّونَ بأمّتهِم ، مُحتَقِرُونَ غَيرَهُم
– لمَاذا ؟ ج : لاعتِقَادِهِم بأنّهُم أرْقى الأجنَاسِ وأفضَل الشّعوبِ .
– عَدّد مُعتَقداتِ الهُنُود . ج : الاعتِقَادُ بالله والمَوجُودَات العَقلِيّة والحِسّيَةِ …
– مَا المُلَاحظُ على عَقِيدتهمْ ؟ ج : عَديدةٌ وَ مُتنوّعَة .
– لمَ تعتَبِر مسْألة تنَاسُخ الأروَاحِ هَامّة عندَ الهُنودِ ؟ ج : لأنّهَا خَاصّة منْ خَواصهَا .
– مَا مَصيرُ من لمْ يؤْمِنْ بهَا منَ الهُنُودِ ؟ ج : لَمْ يَكُنْ منهَا ، ولَم يَعُدْ من جُملَتِهَا .
– كَيفَ نظرَت هذِه النّظريّة إلى الأرْوَاحٍ ؟ ج : لَا تمُوتُ ولَا تفنَى ، وأنّها أبديّةُ الوُجودِ .
– ما الذي تحققه في مرحَلةِ الكمَالِ ؟ ج : شَوقُهَا بِعِلْمِهَا ، واسْتيفَاؤُهَا شَرفَ ذَاتِهَا واستِغْنَاؤُها عنِ المَادّةِ .
– بمَ ربَطَ الهُنُود نظريّتهُم ؟ ج : بالثّوابِ والعِقَابِ والجَنّةِ والنّارِ .
– مَا غَرضُ جهَنّم حسْبهُم ؟ ج : تُمَيّز الخَيرَ منَ الشّرّ ، والعِلْمَ منَ الجَهْلِ .
– أينَ تَتوَاجدُ الأروَاحُ الشّرّيرةُ عندهُم ؟ ج : فِي النّبَات وَخشَاشِ الطّيرِ ومَرذُولِ الهَوَامّ .

شرح المفردات:
البيروني: عالم بالفلك والجغرافيا/ الازدراء: الاحتقار/ النحلة: المعتقد/ خلق: أصبح باليا قديما ورثا/ تناسخ الأرواح: انتقالها إلى أجسام أخرى. / – الاعْتِداد : الافتِخَارُ / – نَوَاميس : قوانِين وشَرائع / – خشاشُ الطّيْر : العَصافيرُ ونَحوهَا. / – مرْذُولُ الهَوامّ : ردِيءُ
وخَسِيس الدّوابّ والحَيوَاناتِ

الفكرة العامة :

– بيان الكاتب معتقدات الهنود وأثرها على نظرتهم الروحية.
– بيان الصفات الذاتية و النفسية للهنود و معتقداتهم الغريبة.
– تحدث الكاتب أحمد أمين عن الهنود ومعتقداتهم .
– ” التناسخ ” عقِيدة الهنودِ الغرِيبَة القائِمة علَى أبدِيةِ الأرواح .
– الهنود : من الاعتِدَاد بِالأمة إلَى نَظرِية ” تنَاسخِ الأروَاح ” البَاطِلة .
– إبراز أهم معتقدات الهنود وبيان أثرها على نظرتهم الروحية .

الافكار الاساسية :

1- وصف البيروني الهنود بحب النفس وازدراء الغير مشيرا إلى معتقداتهم الدينية وإيمانهم بالحياة بعد الموت.
– طبائِع الهنود ومعتقدَات الهِندِ الدينِية المتنوعَة .
– فلسَفة الهنود الدينية وَموَاصَفات أصحابِها .
– . وصف الكاتب نفسية الهنود و إيمانهم بالحياة بعد الموت.

2- بيان الكاتب معنى التّناسخ عند الهنود وأهميّته مستشهدًا بحججهم.
– قَناعَةُ الهُنودِ بعقِيدَة التّناسُخِ وتَجْريمُ منْ لمْ يَنتَحِلهَا .
– شَرْحُ نَظرِيّةِ تنَاسُخِ الأرْوَاح وأهميّتهَا عندَ الهُنودِ .
– تشديد وحرص الهنود على الإخلاص لعقيدة تناسخ الأرواح .
– إيمان الهنود بعقيدة التناسخ وحرصهم علي تطبيقها والإخلاص لها.

3- بيان مصير الأرواح بعد مفارقتها الأجساد حسب معتقد الهنود.
– دَورُ الثّوابِ والعِقَابِ في نَظَريَّةِ الهُنُودِ المَزعُومَةِ .
– مَصِيرُ الأرْوَاحِ الشّرّيرَةِ فِي عقِيدَةِ الهُنُودِ .
– الكاتب يتكلم عن معتقدات الهنود بعد الموت.

المغزى العام من النص :

–   قال تعالى: (لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) (البقرة: 256)
– قال تعالى : ( إن الدين عن د الله اللإسلام ) 19 (آل عمران)
– كل افعالنا نتيجة معتقداتنا، لذلك المعتقدات هي ما يهم.
– تعتبر عقيدة التناسخ من العقائد الباطلة التي لا أصل لها في ديننا الحنيف .
– شَتّانَ بينَ شريعَةٍ ارتضَاها اللّّه دينًا ، وبينَ ترّهَاتٍ أوجَدتْهَا سَخَافاتُ الشّعُوبِ .
– مَنِ ابْتغَى العِزّةَ في غَيرِ الإسْلَامِ أذَلّهُ اللّّه .

أتذوّق نصّي :
س: إلى أي نوع أدبي ينتمي النص؟
ج: ينتمي النص إلى فن المقال. وقد جاء على شكل  تقرير إخباري.
س: ما الأسلوب الغالب على النص؟ استشهد بأمثلة منه.
ج: غلب على النص الأسلوب الخبري كقول الكاتب: (وصف البيروني الهنود ..)، (وقد ربطوا الثواب والعقاب والجنة والنار بنظرية التناسخ).
س: ما النمط الغالب على النص؟
ج: يغلب على النص النمط التفسيري  يتخلله الوصف.
س: وظف الكاتب محسنات بديعية، استخرج ما أمكن منها.
– الترادف: (تنقل = تردّد/ الاعجاب = الاعتداد)
–  طباق الإيجاب: (المادة  ≠ الأرواح/ العقلية ≠ الحسية/ الأرذل ≠ الأفضل/ الثواب العقاب)
– المقابلة: (من طفولة إلى شباب، إلى كهولة إلى شيخوخة)
– س: ما رأيك في لغة النص، هل هي مباشرة أم موحية؟
لغة النص قوية وموحية لأنها تعالج موضوعا روحيا وعقليا يبتعد عن المحسوسات مثل: (تناسخ، الازدراء، النواميس، النحلة، أبدية الوجود، الكمال…إلخ).
– أما فيما يخص جانب الصور البيانية فنجد الكاتب قد وظف:
– التشبيه في قوله: (ولكنها تنتقل من بدن إلى بدن، كما يستبدل البدن اللباس إذا خلق). وفي هذه العبارة استعارة مكنية أيضا حيث حذف المشبه به (الإنسان ورمز إليه بأحد لوازمه “يستبدل”).
– س: في العبارة الآتية صورة بيانية أخرى سمها ثم اشرحها: “لتترقى النفس في الكمال”.

أكتشف نمط النص وأبين خصائصه
1-  بعد أن فصل البيروني صفات الهنود، ما النمط الغالب على النص؟
2-  اذكر مؤشرين من النمط المستنتج.
3-  ما النمط الذي اعتمده البيروني لما عرض كيفية انتقال الأرواح؟
انطلاقا مما سبق ماذا تستنتج؟
تنوع نمط النص بين التفسير والوصف، حيث سيطر نمط التفسير الذي خدمه نمط الوصف.
اعتماد هذين النمطين خدما قصد البيروني حيث قدم لنا تعريفا موضوعيا (حياديا) عن فكرته تجاه معتقدات الهنود.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *