القضايا التي شغلت الفكر قديما و حديثا موضوع الثقافة و ثقافة الانسان المعاصر

يعيش الإنسان المعاصر تقدّماً مذهلا في شتى مجالات العلم والمعرفة، وهذا ما يعكس مظاهر ثقافته التي أنتجت هذا التقدّم المذهل .

– ما مفهوم الثقافة لغة واصطلاحاً ؟
لغة: الثقافة من ” الثَّقْفِ ” الذي له عشرة معانٍ في لغة العرب،منها:
* الفهم والذكاء،قال ابن منظور في لسان العرب:” وهوغلامٌ لَقِنٌ،ثَقِفٌ ”
* الحذق والمهارة في إتقان الشيء، وقال ابن منظور: “ثَقِفَ الشيء، ثَقْفاً، وثِقَافاً، وثَقُوفَةً: حَذِقَهُ، ورجلٌ ثَقْفٌ، وثَقِفٌ، وثَقَفٌ.. وثَقِفَ الرّجُلُ ثَقَافَةً، أيْ: صار حاذقاً فطِناً .”
اصطلاحاً:مفهوم الثقافة لدى العرب،هي:”استقامة في السلوك و الأخلاق
وتهذيب للشواعر”.
يقول محمّد عبد الكريم الجزائري إنّ الثقافة، هي: ” نضج في العقل، ووعي في القلب، وإرهاف في الشعور، واستقامة في السّلوك، وحذق في الأشياء علماً وعملاً ”
– ماهي مظاهر ثقافة الإنسان المعاصر ؟
من مظاهرثقافة الإنسان المعاصر، مايلي :
أ- مراكز الثقافة: الكتّاب، والزاوية، والمسجد، والنادي، والمكتبة، والمدرسة، والجامعة.
ب- رجال الثقافة : الرجل المثقف هو بإيجاز: ” شخص ذو ملكة علمية وعمل متقن ” وعليه فالثقافة مشاعة بين البشر، فلكلّ منهم حظه في معينها، ولكلّ منهم نصيبه من بصيص نورها. فالمعلّم مثقف بالنسبة إلى التلميذ، والأستاذ مثقف بالنسبة إلى الطالب …
ج- النتاج الثقافي: هو كلّ مكتوب أو مسجّل، مفيد من حيث المعنى والمبنى، مثل :
* النتاج المكتوب: الكتب، الرسائل، المجلاّت، الصحف، الوثائق.
* النتاج المسجّل: الأشرطة، كأشرطة السينما، التلفزة، الإذاعة، والمرسومات، والنحت، والموسيقى.
تصميم الموضوع :
المقدمة : مفهوم الثقافة وأهمّيتها في حياة الإنسان المعاصر.
العرض :
– كيفية تثقيف الإنسان ليتقدم ويتحضّر ويزدهر ؟
– الإصرار على التواصل مع الأشياء بعلم ومعرفة لتحصل الثقافة .
– محاربة الجهل والأمية والخرافات يكفل للإنسان ثقافة متزنة .
– دور مظاهر الثقافة المعاصرة في تكوين الفرد المثقف في شتى مجالات الحياة .
الخاتمة :
بالثقافة تتقدم الأمم وتتواصل فيما بينها وبالأوهام تتقهقر وتنطوي ..

قال أحد الشعراء :
العلمُ يرفع بيتا لا عماد له والجهل يهدم بيت العزِّ والشرفِ
– إنّ الإنسان الجاهل عدوُّ نفسه، وعدوُّ مجتمعه .
– قال رسول الله – صلى الله عليه وسلّم- ﴿ لا يزال الرّجلُ عالماً ما طلبَ العِلْمَ، فإذا ظَنّ أنّه قَدْ عَلِمَ فقد جَهِلَ ﴾ ابن عبد ربّه، العقد الفريد
و قال المعرّي:
ولمّا رأيْتُ الجَهلَ في الناس فاشياً*** تجاهلْتُ حتى ظُنَّ أنّي جاهلُ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.