تحضير نص فرحة العام أبو العيد دودو السنة الثالثة متوسط – الجيل الثاني

تحضير نص فرحة العام – أبو العيد دودو

المقطع التعلمي : الآفات الإجتماعية

النشاط : أصغي و أتحدث

اللغة العربية – السنة الثالثة متوسط – الجيل الثاني

النص:

أفهم وأناقش :

  1. لماذا كانَ التّاجر يفرَحُ بحلول رمضان المعظّم؟ لأنه كان يبيع بضاعته بأرباح مضاعفة
  2. ما هي الشّروط التي من عادة التّاجر أن يُمليَها على زبائنه؟ كان يفرض عليهم شراء أشياء أخرى كأن يبيع الفول مع من يريد شراء السميد
  3. ما مدى انتشار آفة الجشَع في المجتمع بناءً على هذا النّصّ؟ الجشع تفشى في مجتمعنا و صار يصاحب كل مناسبة فيقوم التجار بمضاعفة الأسعار ولاسيما في شهر رمضان الذي  من المفروض هو شهر الرحمة

الفكرة العامة :

الجشع يحول التاجر إلى محتال

الأفكار الأساسية:

  1. فرحة التاجر الجشع بقدوم شهر رمضان لرفع الأسعار
  2. استغلال التاجر الشهر الفضيل في الربح لا العبادة
  3. احتيال التاجر الجشع على الزبائن واستغلال حاجتهم لفرض شروطه

 المغزى العام من النص:

القناعة كنز لا يفنى
لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى إليهما ثالثاً، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب.

أنتج مشافهة :
– ذهبتَ لتشتري بعض الأغراض للبيت، فوجدتَ صاحِبَ الدّكّان يتصرّفُ مثل التّاجر الذي عرفتَه في الخطاب المسموع، فكان لكَ منه موقِفٌ.
– مِن أجل تمثيل الحوار بينك وبين التّاجر سيقوم زميلُك في الفوج الثُّنائيّ بتمثيل دور التّاجر الذي يعمَلُ على تبرير سلوكه باستمرار. وستقوم أنتَ بإسداء النّصائح المناسبة لجوابه كلّ مرّة.

في يوم من أيام شهر رمضان المبارك ذهبت لشراء بعض الأغراض فوصلت لبائع الحليب فوجدته يضاعف السعر ويفرض على الزبون شراء كيس من اللبن مع الحليب فسألته عن السبب الذي دفعه لهذا فقلت : لماذا تفرض علينا شراء اللبن مع الحليب  ؟ فقال متعاليا : هذه هي التجارة أنا لا أرغمك على الشراء من عندي , ولكنك ترغمنا على شراء مادة لا نحتاجها قاطعته قائلا فأجابني قائلا :أنا تاجر و أريد أن أبيع كل بضاعتي لا أريد أن يتبقى منها شيئ  فقلت : نحن في شهر رمضان شهر الرحمة وأنت تحتال علينا فهل تدرك عظمة هذا الشهر وهل تدرك قول نبيينا ” (رحم الله عبداً سمحاً إذا باع، سمحاً إذا اشترى، سمحاً إذا اقتضى) أنت تخالف القانون و تخالف تعاليم ديننا فطئطئ التاجر رأسه ورفض الحديث و تخلى عن بيع اللبن مع الحليب

أُحضّر :

يشتري والدُك الجرائد اليوميّة ليَطّلِعَ على الأخبار، وفي كلّ مساءٍ يضعُها جانبًا على رفٍّ في غرفة الجُلوس. أجَلْتَ بَصَرَكَ في العناوين فهالَكَ شيوعُ الآفات، وحُدُوثُ الغرائب، فاحتَجْتَ إلى تحليل أسباب شيوعها، وسُبُل الوقاية منها؛ إذِ العِلم قبل العمَل وفهْمُ المَوقِف يسبق التّصرُّف.
– استعن بالنّصّ الشّعري (الشَّرِيد)، لتحليل أسباب الآفات الاجتماعيّة الخطيرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.