تحضير درس فنيات التوسيع 1 الثالثة متوسط – الجيل الثاني

تحضير درس فنيات التوسيع 1

المقطع التعلمي : شعوب العالم

النشاط : أكتب

اللغة العربية – السنة الثالثة متوسط – الجيل الثاني

أتعرف :

(موروني) لؤلؤة جزر القمر وأكبرها، راحت تَفتَحُ لنا ذراعيها فتغمرنا طيبة الوجوه المبتسمة، وروعة الطّبيعة الخلاّبة. بيوت بيضاء ناصعة مبنية من آجر معمول من رماد البراكين، تمتدّ على ساحل صخري داكن وتكلّلها هامات نخيل جوز الهند الخضراء…..

ما هي الألفاظ أو العبارات التي يمكن الاستغناء عنها دون أن يختلّ معنى الفكرة؟ راحت تَفتَحُ لنا ذراعيها فتغمرنا طيبة الوجوه المبتسمة، ناصعة مبنية من آجر معمول من رماد البراكين، داكن وتكلّلها هامات نخيل جوز الهند الخضراء…..

في رأيك لماذا احتاج الكاتب إلى هذه الإضافات؟ لغرض إثراء الموضوع، وتسهيل فهمه

إذا كان الكاتب بصدد الشّرح والتّفسير فأيّ العبارتين سيكون أكثر ملاءمة؟ العبارة المختصرة أم العبارة الموسّعة؟ العبارة الموسّعة

ماهو التوسيع؟ وما هي مراحله؟

أستخلص :

تعريف التوسيع: توسيع نص هو عمل يتحقق بإضافة ألفاظ أو عبارات مناسبة لمقام القول، كأن يكون فكرة عامة، أو رأيا موجزا، أو كلاما بليغا لغرض إثرائه، وتسهيل فهمه. حيث نوظف معلومات خارجية لإغناء الموضوع بالتعريفات والشروح الملائمة.

طرق التوسيع:

  • التوسيع بالشواهد والأمثلة:  تمكننا هذه العملية من استحضار معطيات إضافية من مصادر ومراجع متنوعة في صورة أقوال كتابومفكرين و وقائع مستمدة من التاريخ أو الواقع أو إحصائيات أو نسب…
  • التوسيع بالمقارنة: حيث تقتضي المقارنة استحضار أكثر من قضية أو رأي أو نموذج لإبراز أوجه الائتلاف أو الاختلاف

 أوظف تعلماتي:

توسَّع فيما يلي بإضافة شواهد وإحصائيات، وبالمقارنة: (يعتبر قطاع السّياحة في الجزائر قطاعا استراتيجيا حسّاسا يمثّل الثّروة الدّائمة للبلاد، نظرا لما تتوفّر عليه من موارد ومفاتن طبيعية لم تُستغل بعد..).

” ولأن السياحة  من القطاعات الإقتصادية الحيوية فقد أصبحت حديث العام والخاص في الجزائر لما تمتلكه من مكتسبات سياحية هامة تجعلها قادرة على أن تصبح قوة سياحية . فالجزائر تمتلك الأمن وهو العامل الرئيسي في السياحة فحيثما يكون الأمن يجعل المنطقة محببة من طرف السياح , كما أن المواقع الأثرية والمناطق السياحية في الجزائر يمكن أن تصبح موردا مهما للاقتصاد الوطني .ومهما إمتلكت الجزائر من إمكانيات طبيعية فإن القطاع السياحي لن يتقدم إن لم يكن هناك إرادة قوية لخدمته وفتح الباب أمام المستثمرين الخواص والقيام بالدعاية الإعلامية وغيرها من الشروط الذي تجعل من الجزائر قطب سياحي عالمي .و تعتبر تيميمون واحدة من أهم وأبرز المناطق السياحية في الصحراء الجزائرية، حيث تعرف حركة نشيطة على مدى الموسم السياحي الشتوي  ويعد الأوروبيون من أكثر السياح انجذابا لهذه المنطقة الواقعة في الجنوب الغربي الجزائري، نظرا لطبيعتها الخلابة وخصوصياتها الجغرافية، إلى جانب مناخها المعتدل في هذه الفترة من السنة.كما تتوفر الجزائر كذلك على شريط ساحلي شاسع (1200 كلم)، لكن ذلك لا يمنع الجزائريين من السفر إلى تونس (أساسا) لقضاء العطلة الصيفية نظرا لعدم توفر الهياكل القاعدية اللازمة كما هو واقع في كل من تونس والمغرب على وجه الخصوص. ومن أهم الشواطئ الجزائرية: وهران ومستغانم والقالة وبجاية وجيجل. و هناك العديد من الآثار التاريخية كذلك في الجزائر منها سبعة صنفتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) ضمن التراث العالمي، وهي تتنوع بين الآثار الرومانية والإسلامية والنقوش التي تعود لملايين السنين بجبال “التاسيلي” أقصى جنوب الجزائر، إضافة إلى الآثار الرومانية بتيبازة غرب العاصمة وكذلك تيمقاد (مدينة أثرية رومانية) في باتنة شرق الجزائر وجميلة بسطيف وحي القصبة المعروف بأزقته الضيقة، وهو حي يعود للعهد العثماني بشمال أفريقيا، وكلها وجهات جد مهمة للسياح، لكنها تنتظر الاهتمام. “

أنتج :

 

  • تأثَّرتَ بالمَناظِرِ الجميلة التي ترَكَتها في مُخَيّلَتكَ ذِكريَاتُ الرّحات المدرسيّة التي نظّمَتها متوسّطتكم خال السّنة الدّراسيّة الماضية.
  • تَذَاكَرْ مع زميلك ما رسَخَ منها في أذهانكما، ثمّ حَرِّرْ فقرة مُوَسَّعةً توظّف فيها الشّرط والإطناب والاستعارة المكنيّة..

” قامت متوسطتنا بتنظيم رحلة إلى الشرق الجزائري وبالضبط إلى مدينة قسنطينة  وهي مدينة ذات نَمَط عمرانيّ رائع يعكس عبقريّة الإنسان عبر الحضارات؛ فحيثما تذهب تجد المنازل بُنِيت بأسلوب مُشابه للتخطيط العربيّ الإسلاميّ؛ فالبيوت مُتشابهة، ومُلتصِقة ببعضها، وتُوجَد فيها حاليّاً العديد من المحلّات التجاريّة، والأسواق، عِلماً بأنَّها لا تزال تحتفظ بالعديد من المَعالِم، والآثار إلى الوقت الحاليّ، و يقصدها الآلاف من الزوَّار، والسيَّاح كلَّ يوم. ومن الجدير بالذكر أنَّ الأرض الحاليّة لمدينة القُسنطينة تُمثِّل صخرة عتيقة على جانبي وادي الرِّمال، وتُحيط بها الانحدارات، والعوائق الشديدة من مُختلف الاتّجاهات . وتسمى قسنطينة بمدينة الجسور وذلك لأن فيها سبعة جسور تربط بين شقي صخورها العتيقة ونذكر منها جسر القنطرة وجسر الشلالات
لقد أٌعجبت كثيرا بهاته المدينة وتعرفت على أشياء رائعة من تاريخها و كذا الطبيعة الخلابة فيها التى تمد يديها لإحتضان زوارها و أتمنى أن نزور مناطق أخرى من الجزائر وأدعو جميع زملائي للمشاركة في مثل هاته الرحلات فمن يشارك فيها يتعرف على المزيد من عادات وتقاليد بلادنا “

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.