إرسال علامات مترشحي “الباك” إلى مركز التجميع قبل 20 جويلية

  • الأدبيون يتفوقون على العلميين بناء على التصحيح الأولي

طلب الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، من رؤساء مراكز الإجراء ضرورة تسليم نتائج المترشحين في امتحان البكالوريا، في أقراص مضغوطة أمسية 20 جويلية الجاري كأقصى حد، فيما دخل الأساتذة المصححون في سباق مع الزمن لإنهاء العملية بحيث قرروا المداومة ليلا إلى غاية منتصف الليل.
علمت “الشروق” أن المعطيات الأخيرة تبين أن نسبة تصحيح أوراق إجابات المترشحين شعبة آداب و فلسفة قد بلغت 34 بالمائة وطنيا، فيما بلغت نسبة التصحيح في شعبة آداب ولغات أجنبية 32.18 بالمائة، في حين أن جل مراكز التصحيح عبر الوطن قد دخلت في التصحيح الثاني في جميع المواد الممتحنة.
وأكدت مصادرنا أن وزارة التربية، من خلال الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، قد وجهت تعليمات لرؤساء مراكز الإجراء تأمرهم بضرورة إرسال نتائج وعلامات المترشحين في الامتحان قبل تاريخ 20 جويلية الجاري إلى المركز الوطني للتجميع الكائن بالقبة الجزائر، في أقراص مضغوطة، لتمكين اللجنة الوطنية التي أعيد تفعيلها مؤخرا و تضم ممثلين عن مديرية التعليم الثانوي العام والتكنولوجي وممثلين عن المفتشية العامة ومفتشي التربية الوطنية للمواد من الإعلان عن نتائج البكالوريا في الآجال وهو تاريخ 22 جويلية.
وأضافت مصادرنا أن الأساتذة قد دخلوا في سباق مع الزمن لإنهاء العملية في الآجال، خاصة بالنسبة للمواد التي شهدت عجزا في المصححين على غرار مادة الفلسفة، وعليه فقد تقرر على مستوى أغلب مراكز التصحيح المداومة نهارا و ليلا وإلى غاية الساعة منتصف الليل.
كما شهدت بعض المراكز- حسب المصادر نفسها – احتجاجات من قبل المصححين الذين نددوا بالظروف السيئة التي يعملون بها نظرا لافتقاد المراكز لأدنى الشروط على غرار المكيفات الهوائية المعطلة، خاصة في ظل الارتفاع الرهيب في درجة الحرارة، على غرار ولاية بسكرة التي أدت الاحتجاجات بها إلى تدخل والي الولاية الذي أعطى تعليمات بضرورة تحسين الظروف بصفة مستعجلة.
وأكدت المصادر أن علامات المترشحين في مادتي العلوم الطبيعية والرياضيات شعبة علوم قد جاءت بين المتوسطة والحسنة على العموم، في حين تم منح أعلى علامة إلى غاية أمس في مادة الرياضيات هي 18 من 20، وأضعف علامة قدرت بـ 3 من 20. بالمقابل بينت عملية التصحيح الأولية أن نقاط الممتحنين في المواد الأدبية شعبة آداب وفلسفة قد جاءت بين الحسنة والجيدة على غرار التاريخ والجغرافيا والشريعة الإسلامية والفلسفة واللغة العربية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.