تكوين ميداني لتلقين الأساتذة الجدد كيفية التعامل مع التلاميذ

أمرت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط، مفتشي التربية الوطنية للمواد، المكلفين بتكوين الأساتذة الجدد الناجحين في مسابقة التوظيف، إلى ضرورة احترام مستوى تدرج التعليمات عند الفئة المستهدفة في عملية التكوين واحترام التحويل المعرفي من مستوى لآخر، مع ضرورة التركيز على التكوين الإجرائي باعتباره أكثر نجاعة وفعالية.
وأكدت الوزيرة، خلال اختتام فعاليات الملتقى الوطني الخاص بمفتشي التعليم لجميع الأطوار حول ضبط الحقيبة البيداغوجية لتكوين الأساتذة الجدد، على ضرورة التركيز على التكوين باعتباره الوسيلة الناجعة لتطوير المدرسة العمومية، وقالت الوزيرة في بيان لها أنها شاركت في عرض مكونات الحقيبة البيداغوجية التي يحتاجها الأستاذ الجديد، سواء ما تعلق بمنهجية رفع مستوى التعلم عند التلميذ وأمنه، محيط المؤسسة والالتزام المهني للأستاذ. كما توفر له استراتيجيات جديدة للتعامل مع التلاميذ داخل القسم من خلال استخدام فيديوهات أو كل وسيلة تعليمية.
وقامت الوزيرة بزيارة الورشة التكوينية الثانية، على غرار ورشة تخص مشروع مرجعية الكفاءات المهنية. تحتوي هذه المرجعية على 34 كفاءة موجهة للأستاذ المبتدئ، المتمرس، المتقدم والمتميز، أين أكدت أن مجموعة من المفتشين تلقوا تكوينا لمدة سنتين حول هذا الموضوع، ويشرفون حاليا في هذا الملتقى على تحضير الحقيبة البيداغوجية، وذلك استعدادا للدورة التكوينية التحضيرية المقبلة للأساتذة الجدد من الناجحين في مسابقة التوظيف وخريجي المدارس العليا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.