بعد فقدان السيطرة عليه توقعات بسقوط قمر صناعي صيني على الجزائر

ذكرت تقارير وكالات عالمية، أن الجزائر ضمن دول يُتوقع أن يسقط على أراضيها قمر صناعي صيني، خلال العشرة أيام المقبلة.

ونقلت وسائل إعلام عن هذه التقارير قولها إن المحطة الفضائية الصيني “تيانغونغ 1” من المتوقع أن تدخل الغلاف الجوي في غضون 10 أيام، فيما أفادت مراكز فضائية دولية، أن المحطة الفضائية الصينية المهدّدة بالسقوط، والتي تم إطلاقها في 2011، توقفت عن العمل منذ عامين.

وتوقعت عدة مراكز لرصد ومتابعة الأقمار الصناعية، ومنها القيادة الإستراتيجية للدفاع الأمريكي، سقوط القمر الصناعي الصيني يوم 3 أفريل في حدود الساعة 8:37 بتوقيت الجزائر، دون أن يتم تحديد موقع سقوط القمر بالضبط، وبحسب التقديرات، فإن المناطق المحتملة لسقوط القمر الصناعي هي الجزائر، تونس، المغرب، فرنسا، إسبانيا، البرتغال.

وفي 7 مارس الماضي، أصدر خبراء الفضاء الجوي تحذيرات للجمهور حول سقوط المحطة الفضائية الصينية نحو الأرض، مع توقع تحطمها خلال أسابيع.

وخرجت محطة “تيانغونغ 1” عن نطاق السيطرة منذ عام 2016.

وقالت شركة Aerospace Corporation، التي تمولها الولايات المتحدة، إن هناك “فرصة لوصول كمية صغيرة من الحطام” إلى سطح الأرض. وفي الوقت نفسه، من المستبعد أن يصاب أي شخص بالحطام المتساقط.

ويوجد احتمال ضئيل بأن تكون المحطة الفضائية محملة بمادة شديدة السمية، تسمى hydrazine. لذا يحذر الخبراء من لمس أي حطام موجود على الأرض، مع تجنب استنشاق الأبخرة المنبعثة.

الجدير بالذكر، أنه تم إطلاق محطة “تيانغونغ 1” في عام 2011، كجزء من الطموحات الصينية لإظهار نفسها كقوة عظمى عالمية.المحطة الفضائية سوف تسقط على الأرض

وأُطلقت المحطة الصينية في عام 2011، ولكنها خرجت عن نطاق السيطرة وفقدت الاتصال مع وكالة الفضاء الصينية، وتتجه حاليا نحو الأرض.

ويتوقع الخبراء أن تسقط المحطة الفضائية في مكان ما فوق أوروبا، مع وجود احتمال اصطدامها بسطح الأرض.

وتقوم وكالة الفضاء الأوروبية بإصدار تحديثات منتظمة حول سقوط “تيانغونغ-1” باتجاه الأرض، حيث قالت إنها لن تتمكن من تقديم التنبؤ الدقيق “بالوقت والموقع”. ومع ذلك يمكن استبعاد المناطق الواقعة خارج خطوط العرض 43ºN و43ºS.

وعلى الرغم من توافق آراء الخبراء في جميع أنحاء العالم، فإن الصين لم تعترف بأن نسب المركبة الفضائية غير منضبطة بالفعل.

وبهذا الصدد، قال تشو كونغبنغ، من شركة علوم وتكنولوجيا الفضاء الصينية: “كنا نراقب (تيانغونغ-1) باستمرار، وننتظر سقوطها خلال النصف الأول من هذا العام. ستحترق المحطة الفضائية عند دخول الغلاف الجوي وسيسقط الحطام المتبقي في منطقة معينة من البحر”.

وتجدر الإشارة إلى أن محطة “تيانغونغ-1″، وهو ما يعني “القصر السماوي”، تحمل مادة كيميائية شديدة السمية تسمى “hydrazine”.

وتُستخدم هذه المادة كوقود للصواريخ، ولكن يعتقد أن التعرض لها يسبب أعراض مثل الغثيان، مع احتمال الإصابة بالسرطان عند التعرض للمادة لفترة طويلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.