التخطي إلى المحتوى

تحضير نص آنية الفخّار (عبد الحميد بن هدّوقة) في مادة اللغة العربية للسنة الرابعة متوسط الجيل الثاني: من المقطع التعليمي السابع : الصناعات التقليدية ص 136 من الكتاب المدرسي الجديد طبعة 2019 – 2020.

 أسئلة الفهم :
– ما الفكرة التي طرحها الكاتب ؟ عجوز تصنع آنية الفخّار.
– اذر الشّخصّيات الموجودة في هذه القصّة؟ العجوز رحمة، الطفل، الأمّ والأخت، الأب، مالك.

– ما الشّعور العام الموجود في نهاية القصّة؟ شعورٌ بالحزن والأسى

ما الذي يؤلم العجوز رحم؟ وماذا تخيّلت نفسها ؟ ظمؤها والحمّى التي أصابتها وشيخوختها ووحدتها، وقد تخيّلت نفسها آنية من أواني الفخّار التي صنعتها.
– ماذا تعمل العجوز رحمة؟ وما أوصاف الآنية التي تخيّلتها؟ تصنع آنية الفخار، وقد تخيّلت الآنية تتكلّم وتصلح للماء والطّعام والزّهور مصقولةً مصهورةً .
– ما الذي أخاف الطّفل عبد القادر؟ حالة الهذيان التي كانت عليها العجوز وخشية موتها قبل مجيئ أمّه.
– كيف تصرّف الطّفل مع الموقف؟ وكيف كانت نهاية القصّة؟ بدأ الطّفل ينادي العجوز بالجدّة رحمة، وكانت نهاية القصّة عود العجوز إلى حالتها الطّبيعيّة شيئًا فشيئًا واتّحاور معها وتقديم الماء لها.
– بماذا توحي لك هذه العبارة “أنا آنية فخّار من يشتريني؟” ؟ توحي يتعلّق العجوز بما تصنعه حتّى صار شيئًا واحدًا وحتّى تخيّلت نفسها آنية فخّارٍ وذلك من شدّة التعلّق بها.

– استخرج من النصّ العبارات التي تدلّ على تعلّق العجوز بصنعتها؟ “أنا أحسن كلّ الأواني، انظروا إلى النّار تلتهمني، إنّها تصهرني لأزداد جمالاً.

– ” تحيلنا القصّة على معاناة أصحاب الصّناعات التّقليديّة، اذكر ما تعرفه عن هذه المعاناة؟ وما الحلول التي يمكن أن تخرجهم من هذه المشاكل؟ هي معاناة تبدأ من جلب المادّة الأوّليّة إلى تحويلها إلى منتوجات بعدما كانت طينًا ثمّ إدخالها في النّار وتلك معاناة بدنيّة ثمّ زخرفتها وتحويلها وتسويقها وبيعا، من الحلول المطرحة لأصحاب هذه الفئة توفير المواد الأوّليّة والآلات البسيطة وغيرها وإقامة معارض وتشجيع الحرفيين على بيع منتوجاتهم بدل أن تبقى مكدّسة تعيق الإنتاج وتوفير محلاّت لبيع هذه المنتوجات وممارسة هذه الحرف.

شرح المفردات :
– الثرّارة: كثيرة الماء وغزيرة // – ينفث: ينفخ. // – آنية: مزهريّة مصنوعة من الفخّار. // -هذيان: التكلّم بلا وعي //- أذعره: أخافه.

الفكرة العامة :
– بيان الكاتب الصّنعة التي كانت تهويها العجوز رحمةً، وأنّها ظلّت معها حتّى آخر دقيقة من حياتها.
– العجوز رحمة بين معاناة المرض و تخيلات الهذيان و اللقاء بعبد القادر.
– الام العجوز رحمة و هذيانها و سعي عبد القادر الى مواساتها.

الافكار الاساسية :

1 – حالة العجوز رحمة المزرية جعلها تتخيل نفسها انية فخار.
– العجوز رحمة من الام الوحدة و معاناة الشيخوخة الى الهذيان.

2 – الحفيد يعود جدته المريضة و حالتها المتدهورة تفزعه.
– عبد القادر يواسي جدته المريضة و يخاف على وفاتها بين يديه.

القيمة التربوية :
– الصّناعات التّقليديّة حرف لا يستهان بها، فلها شأنٌ عظيم في تطوير ورقيّ الاقتصاد، والحفاظ على التّراث.
– حين تحب حرفتك و تتعلق بها فسيستحيل عليك نسيانها.
– حتى احلك الظروف لن تنسينا ما احببنا.

أتذوق النص :
1. الضّمير الغالب على النصّ هو ضمير الغائب المؤنّث “هي” يعود على العجوز رحمة.
2. دارت أحداث القصّة في بيت العجوز ويظهر من خلال الأحداث أنّ زمن القصّة هو زمن الاستعمار أو بعده.
3. مثّلت عودة الطّفل عبد القادر نقطة تحوّل في سيرورة السّرد حيث انتقل السّرد من الحديث عن العجوز إلى الحديث عن عبد القادر وما وقع له مع العجوز.
4. النّمط الذي تحيل عليه  هذه المؤشّرات هو السّرد ومن مؤشّراته تتابع الأحداث واستعمال ضمير الغائب وتحوّل سيرورة السّرد.
5. صفات البطلة رحمة من خلال النصّ هي: عجوز مريضة متعلّقة بحرفتها حتّى في الهذيان، عجوز حنون مشفقة على ولدها وأغلب هذه الأوصاف هي أوصاف معنويّة.
6. النّمط الذي وظّفه الكاتب في عرض صفات البطلة العجوز رحمة هو النّمط الوصفي.

أتأمّل الفقرة من النّصّ: [كان الطّفل عبد القادر قد رجع برهةً… أن يناولها الماء ففعل.]
1. يعود ضمير الغائب المذكّر على الطّفل عبد القادر ويعود ضمير الغائب المؤنّث على العجوز رحمة.
2. استعملهما الكاتب ليتجنّب التّكرار.
3. في النصّ مظهر آخر للاتّساق تثّل في الرّوابط المنطقيّة واللّفظيّة، فمن الرّوابط المنطقيّة في هذه الفقرة: استعمال الشّرط بالآداة لولا، استعمال التّكرار في نداء الجدّة رحمة، ومن الرّوابط اللّفظيّة في هذه الفقرة: حروف الجرّ مثل [من، في، الباء.] حروف العطف [الواو، ثمّ، حتّى]

• أقوّم مكتسباتي:
– اشتمل الخطاب على صورٍ بيانيّة استخرج ثلاثًا منها اشرحها وبيّن سرّ جمالها.
– استخرج مظاهر الاتّساق والانسجام الموجودة في الخطاب، وصنّفها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *