التخطي إلى المحتوى

تحضير نص سجّاد أمّي ( عبد الكريم بلجيلالي) في مادة اللغة العربية للسنة الرابعة متوسط الجيل الثاني: من المقطع التعليمي السابع : الصناعات التقليدية ص 130 من الكتاب المدرسي الجديد طبعة 2019 – 2020.

أسئلة الفهم :
– ما الظّاهرة التي يحدّثنا عنها الكاتب؟ هل هي قديمة أم حديثة؟ يحدّثنا عن سجّاد أمّه، وهي ظاهرة قديمة تعود إلى الفترة الاستعماريّة.
– إلى أيّ نوع ينتمي السجّاد؟ أبد رأيك في هذه الصّناعة؟ ينتمي إلى الصّناعات التّقليديّة، هي صناعة جميلة تذكّرنا بماضينا العتيق، فيجب تذكّرها والإرشاد إليها.
– لماذا يرفض بومهدي الحديث عن طفولته؟ كيف كانت هذه الطّفولة؟ لأنّها كانت في فترة الاستعمار وقد كانت طفولة حربٍ وجوعٍ والحديث عنها يفتح جروحًا لا تندمل.
– ماذا يمثّل سجّاد أمّي؟ وما هي مكانته عند بومهدي الفنّان؟ فترة من الذّكريات السّعيدة وكان بومهدي يعتزّ بهذا السجّاد ويعتبره إرثًا وكنزًا يجب المحافظة عليه.
– هل احتفظ بومهدي بسجّاد أمّه؟ لماذا؟ نعم احتفظ به لأنّه من أمّه ولأنّه مميّز عن باقي أنواع السجّاد فهو يمثّل رموز منطقة التيطري ويمثّل الهديّة القيّمة من أمّه التي يجب المحافظة عليها.
– ما الذي يميّز سجّاد أمّه عن باقي أنواع السجّاد؟ أنّه متميّز في تفنّنه واتقانه ورقّته.
– ما هي القيمة الحقيقيّة لهذا السجّاد عند بومهدي؟ في كونه يجمع تحته العائلة فراشًا وغطاءً وحنانًا وانتماءً وهو هديّة أمٍّ لابنها فقيمته من قيمة الأمّ عند الابن.
– علام تدلّ هذه العبارة ” إنّ السجّادة أو الزبيّة تشكّل جزءًا من عالمي، وأستطيع القول: [إنّها شيءٌ متأصّلٌ فينا]”؟ على تجذّر الأصالة في نفس بومهدي وتدلّ على تمسّكه بكلّ ما هو أصيلٌ ولكلّ عاداته ومورثاته التّقليديّة الأصيلة.

شرح المفردات :
– الطّلسم: كتابة غامضة // – هدهدته: حركته برفقٍ وحنانٍ // – الصّوف الخام: الصّوف في الحالة الطّبيعيّة الأولى.// ــ الصناعة : العمل بحذق ومهارة  // ــ السجاد : بساط يُحاك بالأيدي أو بالآلات يتضمن نقوشا ورسوما وصورا .

الفكرة العامة :
– بيان الكاتب السجّاد الذي كانت تصنعه أمّه قديمًا، وأهميّته في الحياة الشعبيّة الجزائريّة، الذي يعبّر عن أصالة ومتانة المجتمع الجزائري قديمًا.
– يتحرج بومهدي من تذكر ماضية الأليم، إلا أنه يحيلنا إلى أن من أهم مصادر إلهامه صناعة السجاد ومستوى إنتاجه وقيمته عنده .
– ذكريات طفولة بومهدي المؤلمة و صناعة السجاد الملهمة.
– سجاد الام البوم ذكريات سعيدة لبومهدي و عائلته.

الافكار الجزئية :
1 ـ بومهدي وماضيه الأليم                              (يمر…………لا تندمل)
   – الحقبة الاستعمارية كابوس ارق طفولة بومهدي
   – ذكريات طفولة بومهدي الاليمة تجبره على نسيانها.

2 ـ صناعة السجاد أهم مصادر إلهام بومهدي        (توقفنا……التيطري)
   – بومهدي يقدس سجاد امه و يفضله عمن سواه.
   – سجاد الام ذكرى الطفولة الملهمة في حياة بومهدي.
   ـ مستوى إنتاج نساء المنطقة                          
  
3 ـ قيمة السجاد عند بومهدي                           (إن السجادة….إلى الياء)  
   – السجاد عالم بومهدي و الحنبل فراش و دثار اسرته.
   – مكانة سجاد الام عند بومهدي و ذكريات الحنبل.

القيمة من النص :
– السجّاد مظهر من مظاهر الحياة الشعبيّة الجزائريّة القديمة، فيجب الحفاظ على الموروث الثّقافي للمجتمع الجزائري القديم وتقديره.
– الصناعات التقليدية تراث الاجيال و كنزها الذي لا يرحل من الذاكرة و ان مرت السنون.
– يمضي الزمن و تبقى الذكريات. 
ــ القيمة الاجتماعية : للصناعات التقليدية مكانة هامة عند شعوب العالم.
ــ القيمة الاقتصادية : الصناعات التقليدية رافد مهم لاقتصاد البلد خصوصا في جانبه السياحي..
ـ القيمة الثقافية : الصناعات التقليدية فنون تعكس مستوى الثقافة الإبداعية لشعوبها..

أتذوق النص :
1 . تكون حال بومهدي عند يعود بذكرياته إلى الماضي مستحيًا متألّمًا حزينًا.
2. يصوّر الكاتب حين يصف هذا الجزء من شخصيّة بومهدي الحالة النّفسيّة ويصوّر طفولته البائسة الحزينة مثل: طفولة الحرب والجوع كأن يتحدّث عن معاناة أن يفتح جرحًا لا تندمل.
 3. يعود بومهدي للماضي لكن ليس ليسرد أحداثًا ولكن ليصوّر مشاهد ترسم في ذاكرته مثل صورة أمّه وهي تنجز السجّاد يظهر ذلك في قوله: “كانت أمّي تنجز سجّادًا”
 4. ألاحظ هذه المقاطع وأستنتج نمطها ومؤشّراتها:

المقطع النّمط مؤشّراته
يتملّكه بشيءٍ محسوسٍ نوع من الحياء في الحديث عن نفسه وطفولته وصف فعل مضارع
كانت أمّي تنجز سجّادًا بخيوط صوفيّة طويلة وبرسومات لا علاقة لها بسجّاد جبل “عمّور” الذي يحاك في أفلو وقصر البخاري والذي يتميّز بعملٍ أكثر تفنّنًا ورقّةً…. وصف فعل مضارع

النّعوت

ظرف مكان

يتملّكه بشيءٍ محسوسٍ نوع من الحياء في الحديث عن نفسه وطفولته، فالفترة الاستعماريّة بالنّسبة للعديد من الأجيال فترة أليمة من تاريخ الجزائر. سرد ظرف الزّمان
إنّها شيءٌ متأصّلٌ فينا فقد كان يوجد تقليد لدينا أن يهدي كلّ فرد من أفراد العائلة زربيّة أخًا أو ابنًا. سرد ذكر أحداث.

الزّمن الماضي.


5. أستنتج أنّ النّمط الوصفي والسّردي قد يتداخلان ويكون أحدهما خادمًا للآخر.
اذن نمط النص سردي يخدمه الوصف
ــ من مؤشرات النمط السردي اعتماده الأسلوب الخبري بدل الإنشائي / توظيف الأفعال الدالة على الزمن الماضي مثل : تحديد زمن ذكرياته ـ  توظيف الفعل كان .
ــ من مؤشرات النمط الوصفي : تحديد الموصوف والانتقال إلى نعوته وصفاته (كانت أمي تنجز سجادا……..رقة)

* ألاحظ الفقرة الآتية من النصّ، وأبحث عن الكلمة الأكثر ورودًا مستعينًا بالجدول:

الكلمة المكرّرة عدد تكرارها دلالتها الزّمنيّة النّمط الذي تؤشّر إليه وظيفتها في اتّساق الفقرة
سجّاد 06 لا زمن // الرّبط والتّأكيد

 الاتساق والانسجام
ــ الروابط : كالضمائروأسماء الإشارة والأسماء الموصولة باعتبارها ركن أساسي في الاتساق
ــ تكرارا كلمة : السجاد ــ النسيج ــ أمي.. لدلالة على أهم الصناعات التقليدية التي كانت سائدة

 • أقوّم مكتسباتي:
– غلب على الخطاب النّمط الوصفي، مثّل لمؤشّراته.
– استخرج الصّور البيانيّة الموجودة في الخطاب.
– استخرج محسّنًا بديعيًّا ، وبيّن أثره البلاغي.
– تطبيق : لماذا تتسم صناعة الزرابي بسحر الانجذاب نحوها والانبهار بها ؟

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *