تحضير نص الصحافة و الأمة لغة عربية للسنة الرابعة متوسط الجيل الثاني

0

مادة اللغة العربية للسنة الرابعة 4 متوسط الجيل الثاني: مذكرة تحضير درس :
تحضير نص الصحافة و الامة (أبو اسحاق ابراهيم بن الحاج) ميدان فهم المنطوق و انتاجه في مادة اللغة العربية للسنة الرابعة متوسط الجيل الثاني: من المقطع التعليمي الثاني : الاعلام و المجتمع ص 30 من الكتاب المدرسي الجديد طبعة 2019 – 2020.

الانطلاق من الوضعية التعلمية
ألم تتساءل كيف كان الجزائريون يعرّفون بالقضية الجزائرية إبّان فترة الاستعمار ، أو ماهي الوسائل التي اعتمدوه في إيصال صوتهم محلّيا ودوليا؟
للإجابة عن هذه الانشغالات افتح كتابك ص 30.

التعريف بصاحب النص: (مالك بن نبي)
 الشيخ أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن يوسف أطفيش (1305 هـ – 1385 هـ). هو رجل دين وأديب وفقيه إباضي جزائري من أهل بني يسقن في وادي ميزاب، كان من كبار العاملين في سبيل وحدة المسلمين كما في تعبير بعض من ترجموا له. وانتقل في مرحلة من مراحل حياته إلى تونس للدراسة في الزيتونة، وشارك في حركة تونس الوطنيَّة بزعامة عبد العزيز الثعالبي، ولا سيَّما في مقاومة الفرنسيين مما اضطرهم لإبعاده إلى مصر.

التعريف بأبي اليقظان:
الشيخ إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان (5 نوفمبر 1888 – 30 مارس 1973). صحفي جزائري، شاعر، مؤرخ، دارس اجتماعي، عالم بالشريعة الإسلامية ورائد من روادالحركة الإصلاحية في الجزائر. ترك إنتاجا ضخما يقارب الستين مؤلفا ما بين رسالة وكتاب.

أسئلة الفهم:
– س: ماذا حدث لجريدة واد ميزاب حسب ما جاء في النص. ج – قام المستعمر بمنع صدورها.
– س: ما الدوافع التي جعلت المستعمر يقدم على ايقاف هذه الجريدة. ج – لأنها كانت الناطق الرسمي للشعب الجزائري و استطاعت ان توصل انشغتلاته لمختلف انحاء العالم.
– س: لمن وجه الكاتب رسالته.  ج- للشيخ ابي اليقضان…
– س: بم شبه الكاتب الآلام التي أحاطت به.  ج- بالسوار الذي يحيط بالمعصم.
– س: من كان يقصد بالقوى الغشومة و العجرفة.  ج- المستعمر بعدوانيته و بطشه و طغيانه.
– س: اشرح العبارة (اللسان الذي كان يرسل أشعة الهداية في العالم و ينير سبل الحياة أمام قومه و ينفذ الى قلوب القساة فيلينها والى الاحداث فيبعث امواتها).  ج- يقصد باللسان الصحافة التي تعبر عن آلام المظلومين و تدافع عن حقوقهم.
– س: هل كان يتوقع ما حدث برر اجابتك.  ج- لا لم يتوقع ذلك (و ما كنت أظن ان تنال منها يد العسف)
– س: بأي لغة كانت تكتب جريدة وادي ميزاب.  ج- كانت تكتب باللغة العربية.
– س: حدد العبارة الدالة على ذلك من الفقرة.  ج- فصاحة عربية.
– برّر سبب خوف المستعمر من هذه الجريدة الناطقة بلغة الضاد؟ خافوا أن تطاردهم عند كلّ سقطةٍ وتبدي سوء فعالهم بين الشعوب. – ما الحقيقة التي تأكّد منها الكاتب؟ الاستعمار من أغلب أساليب الظّلم وأقبح شريعةٍ أسّسها الشّيطان وأفظع من الطّاغوت.
– حاول الكاتب أن يواسي العلاّمة ويخفّف عنه ماذا قال له؟ لقد ذاقت الأمّة حلاوة الصّحافة ولا بدّ أن تقوم معك تطالب جريدتها.
– ماذا اعتبر الكاتب الصّحافة؟ سلاح الأمّة وقوّة تعتزّ بها ولسان يعبّر عن كمالها ومرشد لها إلى مناهج الحياة وأهله.
– يبدو الكاتب متفائلاً حدّد العبارة الدّالة على ذلك؟ ” إنّنا لا نيأس ولا نتقهقر ” 
– لاحظ العبارة ( وما كنت أظنّ أن تنال منها يد العسف والإرهاق وتبالغ إلى الفتك بها إلى حدّ الإزهاق.) أبرز المحّسن البديعي في هذه العبارة ثمّ بيّن اسمه ونوعه؟ الإرهاق —  الإزهاق محسّن لفظي تمثّل في الجناس غير التّام.
– هل وظيفته ذات دلالة معنويّة أم جماليّة صوتيّة؟ ذات دلالة جماليّة صوتيّة تتمثّل في إعطاء جرسٍ موسيقيٍّ عذبٍ تطرب له الأذن.

شرح المفردات:
البارع : الساطع – المتميز – المتفوق
العسف : الظلم – العنف – الجور
الازهاق : اماتة و ازالة مكانه
استهان : استخف
يزعمون : يعتقدون
عبثوا : استهزؤوا – سخروا
قومت : اصلحت
مرشد : دليل و موجه
نتقهقر : نتراجع

الفكرة العامة :
– نكبة تعطيل المستعمر لجريدة وادي ميزاب لانه لم يطق حرارة لهجتها امام الاصرار على النهوض بالصحافة لانها سلاح الأمة.
– حسرة الماتب على الفاجعة التي ألمي بالصحيفة التي كانت بوق سلام و لسان أمة و اصراره على استعادة مكانتها.

الافكار الاساسية :

1- حسرة و ألم الكاتب على ما حصل للصحيفة التي نالت منها يد المستعمر.
2- خوف المستعمر من نشر فضائحه ضد الشعوب دفعه لتعطيل الجريدة.
3- أمل الكاتب في استعادة الجريدة التي تعبر عن كيان الأمة.

المغزى العام من النص :

 

– الصحافة لسان حال الأمة.
– رأينا صحيح يحتمل الصواب ورأيكم خطأ يحتمل الصواب.
– أمة بلا صحافة لا حقيقة فيها.
– يقول أبو اليقظان (الصحفي الجزائري)
إن الصحافة للشعوب حياةوالشعب من غير اللسان موات
فهي اللسان المفصح الذرب الذي ببيانه تتدارك الغايات

أتذوّق النص:
س: إلى أي نوع أدبي ينتمي النص؟
ج: ينتمي النص إلى فن المقال. وقد جاء على شكل رسالة بين (مرسل ومرسل إليه)
س: ما الأسلوب الغالب على النص؟ استشهد بأمثلة منه.
ج: غلب على النص الأسلوب الإنشائي كقوله: “حضرة العلامة/ أخي ..” وهو نداء محذوف الأداة وتقدير الكلام: “يا حضرة…/ يا أخي…”. كذلك قوله: “ماذا أقول../ هل صحيح../ هل أودت../ كيف حلّت../كيف تقدم../ فهل لأن “وادي ميزاب…/ وهي استفهامات غرضها الاستنكار على العدو إثر  فعلته.
س: ما الأسلوب الموظف في العبارة التالية: “لا تهن ولا تحزن” ؟ 
ج: هذا أسلوب النهي.
س: اعد مثالا عن الأسلوب الخبري.
ج: قوله: إن الصحافة هي سلاح الأمة.
**
س: وظف الكاتب محسنات بديعية زادت نصه جمالا ورونقا، استخرج ما أمكن منها.
ج: 1: السجع في قوله (يد العسف والإرهاق..، حد الإزهاق)
 2: الترادف: (الغشومة = العجرفة/ قساة = عتاة/ مجيد = عظيم..إلخ)
 3: الجناس الناقص: (إرهاق، إزهاق/ القساة، العتاة)
 4: طباق الإيجاب: (قومت/الاعوجاج)
س: استخرجوا تشبيها من النص
ج: ..وقطع لسان قوم أرادوا الظهور أمام العالم كشعب مجيد/ وكشعب حي …
س: ما المعنى الذي ترمي إليه عبارة: “وقطع لسان قوم”؟
ج: هي كناية عن القمع والظلم ومن الناس من حرية التعبير.
س: في التعبير الآتي استعارة حدد نوعها ثم اشرحها: “تترقرق في عروقه مياه العزة والكرامة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.