مشكلة التوفيق بين الحكمة والشريعة لازمت الفلسفة الاسلامية

مقدمة 
تعتبر مشكلة التوفيق بين الحكمة والشريعة لازمت الفلسفة الاسلامية عبر تاريخها 
فهل يمكن التوفيق بن الحكمة والشريعة 
حل الاشكالية 
يمكن التوفيق بين الحكمة والشريعة 
او بين العقل والنقل فابن رشد يرى ان القضايا الدينية لا تخرج عن صميم الدراسة الفلسفية وان الفلسفة جزء لا يتجزء من التفكير الفلسفي (الفلسفة اليونانية ) بمعناه الواسع منا ان المندي يبرر العمل الفلسفي بكونه غاية هي غاية الشرع نفسها فحقيقة الشرع تنقل بالوحي وحقيقة الفلسفة تكشف بالعمل العقلي فوسيلة الشرع لا تغلي وسيعة الفلسفة كما ان ابن طفيل يؤكد وحدتهما في قضية حي بن يقضان 
مناقشة 
لكن هاذا الاتجاه قد شنت ضده حملات شديدة من الفقهاء و المتكلمين كانت تنيجة رفضها للمساواة بين الفلسفة والشريعة 
لامكن التوفيق بين الحكمة والشريعة 
عند علماء الكلام والفقهاء لان الشريعة هبة منزهة عن الخطا مصدرها الكمال الالاهي في حين الفلسفة خاصة بالانسان يعتبرها النقص مصدرها اجتهاد الانسان وعقله الذي يخطئ ويصيب ومن اشد الحملات ابو حامد الغزالي حيث اظهر ان للعقل حدودا وجب ان يلزمها فهو قاصر في كثير من المسائل ويستحيل عليه بلوغها وهي لاتعرف الا بالشرع حيث ذكر في المنقذ من الضلال انه يجب تكفير الفلاسفة و تكفير من تبعهم من الفلاسفة المسلمين امثال ابن رشد والفرارابي 
مناقشة 
لكن رغم هاذا هاذا الوجود ضد الفلسفة والفلاسفة لاظهار نقائصها وعيوبها الا انه يمكن انكار دورها بدليل نتائج الفلسفة اليونانية 
التركيب 
رغم ان الحكمة تعتمد على العقل الانساني والشريعة تعتمد على العقل الالاهي الا انه يمكن الجمع بين الفلسفة والشريعة 
استنتاج 
التعارض بين الفلسفة والشريعة لا يعني تناقض بحيث يمكن التوفيق بينهما

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.