درس المسارعة في الخيرات السنة الثانية متوسط – الجيل الثاني

الوضعيات التعليميّة والأنشطة المقترحة 
الوضعيّة المشكلة : رأيت إنسانا بحاجة إلى مساعدة كنت قادرا عليها ، لمنك تردّدت ، فجأة 
جاء شخص ثان وقدّمها له ، فندمت لأنّك تأخرت . ماذا كان يجب أن تفعل ؟
ج : أن أسارع إلى المساعدة دون تردّد . هذا موضوعنا اليوم .
الوضعية الجزئيّة الأولى :
1 ـأتعرّف على المسارعة في الخيراتما المقصود بالمسارعة في الخيرات؟
المسارعة في الخيرات : هي المبادرة إلى الطّاعات من الأعمال أو الأقوال أو الأخلاق الحميدة 
والسّبق إليها ، والاستعجال في أدائها دون تردّد أو تأخّر .
2 ـ من صور المسارعة في الخيرات : ما مجالات المسارعة إلى الخيرات ؟ 
أ ـ في الأقوال : كيف أستغل كلامي في الخير ؟ 
ـ ذكر الله عز وجلّ كثيرا . 
ـ أداوم على تلاوة القرآن ، وعلى الأدعية المأثورة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
ـ أحرص على الكلام الطيّب ؛ كنصح الغافل ، وإرشاد الضال ، وشكر المحسن
ب ـ في الأفعال : كيف تكون المسارعة في الخير بالأفعال ؟
ـ أسارع إلى القيام بالأفعال في وقتها دون تأخير أو تثاقل .

 أبادر إلى النّوافل فآتي منها ما استطعت .
ـ أكون يد عون في المشاريع الخيريّة من مساعدات للفقراء والأرامل واليتامى. 
ـ أساهم في الأعمال التطوّعيّة ذات المنفعة العامة ، كحملات النّظافة والتّشجير.
ج ـ في الأخلاق الفاضلة : كيف لي أن أكون خيّرا بأخلاقي ؟ 
ـ اتّصف بمكارم الأخلاق (كالصّدق ـ الأمانة ـ الحياء…) وأتحلّى بها في الأسرة والمجتمع والمدرسة …
ـ أهبّ لعيادة المريض، وأحرص على الإحسان إلى الجار ، وأعطف على الفقراء والمساكين ، وأتحيّن فرص الخير فلا تفوتني . 
3 ـ من ثمار المسارعة إلى الخيرات : ماذا تجني بإقبالنا على الخير ؟ 
ـ أنال رضا الله تعالى ، وأفوز بالجنّة .
ـ يحفظني الله تعالى ويبعد عني الحزن ويقيني من المصائب . 
ـ ترتفع مكانتي بين النّاس وأصير قدوة بينهم . 
ـ تعلو همّتي فأنشغل بعمل الخير وأترفّع عن التّفاهات . 
الوضعيّة الجزئية الثانية : أقوّم تعلّماتي : ص 33 .
 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.