التخطي إلى المحتوى

السّنـــد:
صحبت عائشةُ الصّغيرةُ والدَها في زيارة إلى الرّيف؛ لتفقّـُـد بعض الأقارب والاطمئنان على جدّها العائد من الحجّ. وبينما كانا يَعْبُرَان جسرا قديمة ، خَشِي الأبُ الحنون على ابنته الوحيدة من السّقوط، فقال لها: يا ابنتي  أمسكي بيدي جيّدا حتّى لا تقعي في النّهر، فأجابته  دون تردّد: لا يا أبي، بل أمسك أنت بيدي ،فردّ الأب باستغراب: وهل هناك فرق يا صغيرتي ؟
كان جوابُ عائشة سريعا: لو أمسكت أنا بيدك لا أستطيع التّماسك ومن الممكن أن تنفلت يدي فأسقط، لكن لو أمسكت
أنت بيدي فلن تدعها تفلت منك أبدا.
أنا أثق بك يا أبي أكبر ممّا أثق بنفسي، وأطمئنُ على وضع حياتي بين يديك أكثر من اطمئناني عليها بين يديّ.
عندها ابتسم الأبُ، وضمّها إليه وقَبـَّلَ يديها الصّغيرتين بلطف ومحبّة، وأحكم قبضته على يمناها ليعبرا الجسر بسلام.
(الدّليل التّربوي لتطوير مهارة اللّغة العربية. –بتصرف-)
أوّلا /الوضعيّة الأولى: 04ن
1- اقترح عنوانا مناسبا للنّصّ.
2- بيّن مم خاف الأب على ابنته؟ ولم خاف عليها ؟
3- اشرح المفردة  : خَشِــيَ .
4- في النّصّ مجموعة من مشاعر المحبّة والألفة .استخرج عبارة واحدة تدلّ على ذلك .
ثانيا/الوضعيّة الثّانية: 08ن
1- أعرب ما تحته الخط في النّصّ .
2-

استعن بالنّصّ  لتملأ الجدول الآتي:
فعل ماض فعل مضـــارع فعل أمــــر نــــعت جارّ مجرور        الضّمائر

3- لم كتبت الهمزة على النبرة في الفعل : أطمئنُ
العلامة متى أستخدمها؟

4-استخرج من النّصّ علامتين من علامات الوقف وحدّد متى تستخدم كما في الجدول الآتي :

الوضعيّة الإدماجيّة: 08ن
السّياق : أقامت عائلتك حفلا بمناسبة نجاحك في شهادة التعليم الابتدائي ،فسررت كثيرا بهـذا الخبر .
التّعليمة : في نصّ سردي لا يتجاوز سبعة  أسطر ، حرّر فقرة تبيّن فيها دورك في الحفاظ على مشاعر المحبة والألفة
بين أفراد أسرتك موظّفا  أفعالا بأزمنة مختلفة وضمائر متعدّدة ، محترما علامات الوقف .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *