التخطي إلى المحتوى

حل أنشطة التقويم ص33 في التربية المدنية للسنة الرابعة متوسط

النشاط 01

إن العلاقة بین الجار و جاره لھا من القدسیة ما جعلت الأدیان السماویة توصي بإتباعھا، و لولا أنھا مھمة ما قال رسول الله “ص” “مازال جبریل یوصیني بجاري حتى ظننت أنھ سیورثھ” ( أي اعتبار الجار من أھل البیت) ، لذا وجب المبادرة لحل الخلافات بین الجیران حفاظا على قدسیة العلاقة بینھم وفي ذلك أجر عظیم، ومن أنسب الطرق التي نقترحھا في ذلك:
1 -المبادرة بالطلب من أحد المتخاصمین العفو والسماح فھي سمة من سمات المسلم المتمسك بتعالیم دینھ وشریعة نبیھ الذي قال وخیركم من یبدأ بالسلام.
2 -دعوة الجار إلى حسن الظن بالآخر وأن یبتعد عن التفسیر الخاطئ لكل ما یصدر منھ من أقوال وأفعال.
3 -نصحھم بإغلاق باب الشائعات أمام ھواة نقل الكلام وعدم التسرع في نقل ما یسمعونھ حتى لا تتوتر العلاقة بین الجیران.
4 -عقد جلسة لإصلاح ذات البین.

النشاط 02

 

 

إن حق أي مواطن الاستعانة بمحامي عند مثولھ أمام المحاكم والمؤسسات القضائیة و التأدیبیة إذ یعد ذلك من أقدم الحقوق التي تمنح للمتھم للدفاع عن نفسھ، ففیما یتمثل دور المحامي في مختلف مسار الدعوى القضائیة؟ لكي تكون مشاركة المحامي المدافع عنالقضیة مشاركة فعَ الة یجب أن یحظى بشرف الحضور عند مناقشة الأدلة المعروضة على المحكمة، وعلى المحامي قبل أن یبدأ بالدفاع عن موكلھ أن یكون قد نصحھ النصیحة الصادقة وأوضح لھ موقفھ و وضعھ القانوني الذي یؤكده القانون و لیس ما یمیل لمصلحة المحامي نفسھ مصلحة شخصیة،كما یتجلى دور المحامي في العمل على رسم الخریطة المناسبة للدعوى و إنارة الطریق أمام القاضي بكل الوثائق الحاسمة والأدلة التي تغیر مسار القضیة إما لصالح المتھم أو ضده. للمحامي دور كبیر في تحقیق العدالة لكونھ الوجھ الثاني لھا بعد القاضي، لأن المحامي ھو من یظھر الحقیقة ویوضحھا ویؤیدھا بالحجج والبراھین.

النشاط 02

عجیب أنك صدیق لشخصین متخاصمین ، رفیق لطرفین لا یجتمعان، ترى نفسك نسجم مع الطرفین المتضادین،تتواصل مع أحدھما ساعات ،ثم تتواصل مع الآخر ساعات أخرى، فتحتار بینھما ، و أحیاناً یتفطر قلبك لأجلھما، وترید أن تفعل شیئاً
لھما ، أي شيء! لا تدري ما ھو، لكنك ترید شیئاً یجعل العلاقة تنساب بینھما، إذ أن كلیھما صدیقك ، و یحز في نفسك أن یأخذ أحدھما موقفاً ، فتتدخل لتمثل دور الوسیط لحل الخلاف بینھما، فكیف یمكنك ذلك؟ قبل أن تقدم على الإصلاح بین الأطراف المتخاصمین ، لا بد علیك أن تكون شخصاً واسع الصدر مستمعاً جیداً ، یتّسم أسلوبك بالحكمة ، كما علیك أن تكون عادلاً أمیناً تتحرى الإنصاف بین الأطراف ، ولو كنت – ضمنیاً – تمیل لأحدھم دون الآخر ، و عندما تدرك أن ھناك تماساً ما بین صدیقین من أصدقائك ، و تكون مستعداً للإصلاح بالمھارات السابقة الذكر، سیكون علیك أن تتبع الخطوات التالیة كي تسیر في عملیة الصلح:
 الاستماع من كل فرد على حدة.
 التوصل إلى نقاط تلاق بین الطرفین.
 الاجتماع مع الأطراف المتخاصمة.
لن یھنأ للشیطان بال بعد إنجاز الصلح! ولذلك علیك تعزیز الصلح بإعلانھ في یوم عاجل و قریب تدعو فیھ الأصدقاء و المعارف لكي یعلن لھم فیھ فضُّ ا لنزاع ، وبالتالي تكون خطوة العودة إلى النزاع أصعب على الطرفین.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *