التخطي إلى المحتوى

تحضير نص اللغة العربية و التقدم العلمي و التكنولوجي الاسبوع الثاني في مادة اللغة العربية للسنة الرابعة متوسط الجيل الثاني: من المقطع التعليمي الخامس :العلم و التقدم التكنولوجي ص 88 من الكتاب المدرسي الجديد

وضعية الانطلاق : ما هي لغة أهل الجنّة؟ بأيّ لغةٍ نزل القرآن الكريم؟ باللغة العربيّة. إذّن هل للغة العربيّة مكانة عند الله عز وجلّ؟ نعم لها مكانةٌ كبيرةٌ. هل يؤثّر التقدّم العلمي على حبّك للّغة العربيّة؟ إجابات متفرّقة.

الوضعية الجزئية الاولى :
– تسميع النص 
– استمع إلى هذا الجزء من الخطاب ثمّ أجب: ( من خلال تجربتكم … إلى حدّ الاتّفاق. )
مهّدّ الصّحافيّ لحواره بخطابٍ يختلف نمطه عن نمط خطاب الحوار، أميّز بين النّمطين ووظيفتهما الدّلاليّة والتّواصليّة مستعينًا بالجدول:

الجزء المستهدف من الخطاب موضعه من الخطاب وظيفته الدّلاليّة وظيفته التّواصليّة
الفقرة التّمهيديّة البداية بيان المكانة العلميّة للمحاور طرح السّؤال
نصّ الحوار الوسط والأخير بيان علاقة اللّغة بالهويّة الإجابة

*بني الخطاب على نمطين هما:
– النّمط التّوجيهي القائم على وظيفة دلاليّة تمثّلت في طلب معلومات واستثارتها لدى المحاور يظهر ذلك في طرح السّؤال: “ما هي رؤيتكم لطبيعة العلاقة الموجودة بين اللّغة والهويّة؟”
– النّمط التّفسيري القائم على وظيفة دلاليّة تثّلت في طلب معلومات جديدةٍ ويذهر ذلك في إجابة المحاور عن السّؤال بقوله: “فعدم معرفة الباحث المختصّ في الفيزياء أو الكيمياء للّغات الأجنبيّة لا يسمح بتجديد المعلومات لأنّ الاكتشافات صارت يوميّة في الّطب.”


 * الوضعية الجزئية الثانية :
 أحدّد العلاقة بين الأنماط:
– أستمع إلى الخطاب كلّه ثمّ أجيب:
1- عدد الأنماط التي يمكن اكتشافها إضافة إلى الحوار هي: السّرد والتّوجيه والحجاج والتّفسير.
2- يمكن إسناد السّرد والإخبار إلى الصّحافيّة والتّفسير والحجاج إلى الباحث ويبقى نمط الحوار عاملاً مشتركًا بينهما أي بين الصّحافيّة والباحث.
3- نعم للخطاب نمطٌ غالبٌ وهو الحوار، إذ طغى عليه طريقة السّؤال والجواب.
4- العلاقة الرّابطة بين هذه الأنماط هي علاقة تكامليّة فهناك نمطٌ غالبٌ وباقي الأنماط خادمةٌ له.
5- لقد ساهمت هذه العلاقة في بناء النّصّ بناءً محكمًا فجعلته متماسكًا منسجمًا إذ أنّ الحوار يحتاج فيه المحاوِر والمحاوَر إلى أدوات شرحٍ وتفسيرٍ وحجّةٍ وسردٍ لطرح السّؤال والإجابة عليه معًا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *